Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 224

Contributors:

P.224
وأعطى لكل مملوك من الكتابية عشرة دنانير فاستمرت النفقة على المماليك السلطانية في كل يوم سبت وثلاثاء إلى ما يأتي ذكره ثم بعد أيام وصل القاهرة كتاب جانبك الأبلق الظاهري من قبرس أنه هو ومن معه من المماليك السلطانية وغيرهم من الفرنج واقعوا أهل شرينة في عاشر شهر ربيع الآخر وحصروا قلعتها وقتلوا من الفرنج بشرينة ثمانية نفر وأسروا مثلهم ثم ذكر أيضا أنه واقع ثانيا أهل شرينة وقتل صاحب الشرطة بقلعتها وآخر من عظمائها أرمى نفسه إلى البحر فغرق قلت مما خطاياهم أغرقوا فأدخلوا نارا ثم ذكر جانبك أيضا أنه قبض على خمسة منهم وأن الملكة صاحبة شرينة أخت جاكم صاحب قبرس قد توجهت من شرينة إلى رودس تستنجد بهم ثم ذكر أيضا أنه ظفر بعدة مراكب ممن كان قدم من الفرنج نجدة للملكة المذكورة وأنه أسر منهم خلائق تزيد عدتهم على مائة نفر وأنه أخذ بالحصار عدة أبراج من أبراج قلعة باف بعد أن قاسوا منه شدائد وأنه يستحث السلطان في إرسال عسكر بسرعة قبل مجيء نجدة لهم من الفرنج أهل الماغوصة الجنوية وإلى أهل شرينة من غير الجنوية انتهى وفي يوم الأربعاء ثامن عشرينه استقر عميرة بن جميل بن يوسف شيخ عربان السخاوة بالغربية بعد موت أبيه قلت والشيء بالشيء يذكر وقد أذكرني ولاية عميرة هذا حال أرياف الديار المصرية الآن فإنه من يوم تسلطن الملك المؤيد أحمد هذا حصل الأمن في جميع الأعمال برا وبحرا شرقا