Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 222

Contributors:

P.222
ثم قام ودخل إلى عند أبيه وهو في السياق فمات في اليوم وهو يوم الخميس المقدم ذكره بين الظهر والعصر فجهز من وقته وصلى عليه بباب القلة من قلعة الجبل ثم حمل حتى دفن من يومه بتربته التي أنشأها بالصحراء خارج القاهرة حسبما تقدم ذكر ذلك كله في ترجمته ثم أصبح الملك المؤيد يوم الجمعة صلى الجمعة بجامع الناصري بالقلعة مع الأمراء على العادة وخلع بعد انقضاء الصلاة على الأمير خشقدم الناصري المؤيدي خلعة الأتابكية على العادة واستمر السلطان إلى يوم الأحد ثامن عشره أعني جمادى الأولى فأنفق على الأمراء نفقة السلطنة فحمل إلى الأمير الكبير أربعة آلاف دينار تفصيلها ألف دينار بسبب حمله القبة والطير على رأس السلطان يوم سلطنته والبقية نفقة السلطنة وحمل إلى أمير سلاح جرباش وغيره من أمراء الألوف من أصحاب الوظائف لكل واحد ألفين وخمسمائة دينار وإلى غير أرباب الوظائف من مقدمي الألوف لكل ألفي دينار فقط وحمل لكل أمير من أمراء الطبلخانات خمسمائة دينار ولكل أمير من أمراء العشرات مائتي دينار ثم في يوم الاثنين تاسع عشر جمادى الأولى خلع السلطان على الأتابك خشقدم وعلى قانم رأس نوبة النوب خلع الأنظار المتعلقة بوظائفهما على العادة وأنعم السلطان على الأمير يشبك البجاسي الأشرفي إينال أحد مقدمي الألوف بحلب بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية وهو إقطاع بيبرس الذي وقع بين يونس الدوادار وبين جانبك الظريف الخازندار بسببه وأنعم بتقدمة يشبك المذكور التي بحلب على الأمير تمراز الأشرفي الدوادار كان وأنعم بإقطاع تمراز وهو إمرة