Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 163

Contributors:

P.163
وتوفى الأمير جانبك بن عبد الله اليشبكي والي القاهرة ثم الزردكاش في ليلة الخميس ثامن عشر شهر ربيع الأول وهو في أوائل الكهولية ودفن من الغد وكان أصله من مماليك الأمير يشبك الجكمي الأمير آخور ثم اتصل بعد موته بخدمة السلطان ثم صار خاصكيا في الدولة الأشرفية برسباي وصحب الصاحب جمال الدين يوسف بن كاتب جكم ناظر الخواص فروجه في المملكة حتى صار ساقيا في الدولة الظاهرية جقمق ثم تأمر عشرة بعد مدة طويلة وصار من جملة رؤوس النوب ثم استقر والي القاهرة ثم أضيف إليه حسبة القاهرة في سنة أربع وخمسين ثم انفصل من الحسبة واستمر في الولاية سنين كثيرة إلى أن نقل إلى ظيفة الزردكاشية في الدولة المنصورية عثمان بعد انتقال الأمير لاجين الظاهري إلى شد الشراب خاناه وتولى عوضه ولاية القاهرة يشبك القرمي الظاهري فلم تطل أيامه زردكاشا ومات في أوائل الدولة الأشرفية إينال حسبما تقدم وفاته وكان مليح الشكل متجملا حسن المحاضرة رحمه الله تعالى وتوفى الأمير سيف الدين أرنبغا اليونسي الناصري أحد مقدمي الألوف بالديار المصرية في ليلة الجمعة تاسع عشر شهر ربيع الأول وسنه زيادة على السبعين وأنعم السلطان بتقدمته على الأمير دولات باي المحمودي الدوادار بعد مجيئه من السجن بمدة وكان أرنبغا هذا تترى الجنس من مماليك الملك الناصر فرج وهو أخو سونجبغا الناصري وأرنبغا هذا هو الأكبر وتنقلت بأرنبغا هذا الأحوال إلى أن تأمر في دولة الملك الأشرف برسباي عشرة وصار من جملة رؤوس النوب وطالت أيامه وحج وجاور في مكة غير مرة ثم نقل في الدولة الظاهرية جقمق إلى إمرة طبلخاناه ثم صار في أوائل دولة الأشرف إينال أمير مائة ومقدم ألف فلم تطل مدته ومات في التاريخ المقدم ذكره وكان أميرا شجاعا مقداما عارفا