تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
ثم في يوم السبت ثالث عشره ورد الخبر بموت الأمير جكم النوري المؤيدي المعروف بقلقسيز أحد أمراء العشرات ورأس نوبة ثم في يوم الاثنين خامس عشر شوال المذكور وصلت العساكر المجردة لبلاد ابن قرمان على أسوأ حال من الضعف الذي حصل لهم في أثناء الطريق وطلع مقدم العسكر الأمير خشقدم المؤيدي أمير سلاح ورفقته من الأمراء المقدم ذكرهم عند توجههم والمماليك السلطانية إلى القلعة وقبل الأرض فأكرمه السلطان وخلع عليه وعلى رفقته فنزل الأمير خشقدم إلى داره وبين يديه أعيان الدولة وقد نقص من رفقته اثنان من المقدمين جانى بك القرماني المتوفى ويونس العلائي لضعف بدنه وقد دخل إلى القاهرة في محفة ثم في يوم الاثنين هذا أنعم السلطان على الأمير با يزيد التمر بغاوي أحد أمراء الطبلخانات بإمرة مائة وتقدمة ألف عوضا عن جانبك القرماني المقدم ذكره وأنعم بطبلخاناه با يزيد على الأمير برسباي الإينالي المؤيدي ثم في يوم الخميس ثامن عشر شوال المذكور خرج المقام الشهابي أحمد بن السلطان وهو يومئذ أمير حاج المحمل بالمحمل من القاهرة إلى بركة الحاج دفعة واحدة وقد صار ذلك عادة وترك النزول بالمحل في الريدانية خارج القاهرة وسافرت معه أمه خوند الكبرى زينب بنت البدري حسن بن خاص بك وإخوته الجميع الذكور والإناث والإخوة الجميع ثلاثة ذكر واحد وهو أصغر منه يسمى محمدا مراهق وأخته الكبرى زوجة الأمير برد بك الدوادار الثاني والصغرى وهي زوجة الأمير يونس الدوادار الكبير ورحل من البركة في ليلة الاثنين ثاني عشرين شوال بعد أن رحل قبله أسندمر الجقمقي رأس المجاورين وأمير الركب الأول يشبك الأشقر الأشرفي وقد استقر أمير عشرة قبل تاريخه