تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 81

مساهمون:

ص٨١
الأمير يونس الركني ونقل يونس المذكور إلى نيابة صفد عوضا عن تمراز المذكور أعني أن كلا منهما ولى عن الآخر وحمل إليهما التقليد والتشريف الأمير دولات باي المحمودي الساقي أحد أمراء العشرات ورأس نوبة بسفارة صهره الأمير جانم الأشرفي الأمير الآخور الكبير ثم في يوم الثلاثاء سادس شهر ربيع الأول المذكور خلع السلطان على الصاحب كريم الدين عبد الكريم ابن كاتب المناخ بعد قدومه من بندر جدة باستقراره وزيرا على عادته وكانت شاغرة من مدة طويلة ويقوم بمصارفها الزيني عبد الباسط ابن خليل ثم أرسل السلطان يطلب الأمراء المجردين إلى الديار المصرية بعدما أنعم على الأمير الكبير جقمق بألف دينار وعلى كل مقدم ألف أيضا من المجردين بخمسمائة دينار فقدموا القاهرة في يوم الاثنين سابع عشر جمادى الأولى من سنة أربعين المذكورة وطلعوا إلى القلعة وقبلوا الأرض وخلع السلطان عليهم الخلع السنية وأركبهم خيولا بقماش ذهب وتأخر عن الأمراء المذكورين الأمير خجا سودون وكانت هذه عادته إلى أن قدم في يوم الاثنين ثامن جمادى الآخرة من سنة أربعين المذكورة وطلع إلى القلعة وخلع السلطان عليه وأنعم عليه بإمرة طبلخاناة زيادة على ما بيده من تقدمة ألف ثم خلع السلطان على القاضي كمال الدين ابن البارزي باستقراره قاضى قضاة دمشق عوضا عن السراج عمرو بن موسى الحمصي مسؤولا في ذلك مرغوبا في ولايته ثم في يوم الخميس عاشر شهر رجب من سنة أربعين المذكورة خلع السلطان على الأمير إينال العلائي الناصري المعزول عن نيابة الرها وهو يوم ذاك من جملة مقدمى الألوف بالديار المصرية باستقراره في نيابة صفد عوضا عن الأمير يونس الركني