ورسم بتوجيه يونس المذكور إلى القدس بطالا
وخلع على الأمير طوخ بن تمراز المعروف بيني بازق أن يستقر مسفر الأمير إينال المذكور
ثم في رابع عشر شهر رجب المذكور أنعم بإقطاع الأمير إينال وتقدمته على الأمير قراجا الأشرفي شاد الشراب خاناة وأنعم بطبلخانة قراجا على الأمير إينال الأبو بكري الأشرفي الخازندار وخلع عليه باستقراره شاد الشراب خاناة عوضه أيضا وخلع السلطان على الأمير السيفي على باي الساقي الخاصكي الأشرفي باستقراره خازندارا عوضا عن إينال المذكور
ثم في يوم الأحد عاشر شهر رمضان عمل السلطان مشورة بالأمراء لما ورد عليه الخبر بأن ناصر الدين بك بن دلغادر بك ونزيله جانبك الصوفي زحفا بمن معهما على بلاد ابن قرمان فاتفق رأي الجميع على سفر السلطان إلى بلاد الشام
وأخذ الأمراء في أهبة السفر ثم انتقض ذلك بعد أيام وكتب لنواب الشام بالمسير إلى نحو بلاد ابن قرمان نجدة لابن قرمان فإن القوم أخذوا آق شهر ونازلوا قلاعا أخر
ثم في يوم الخميس خامس شوال خلع السلطان على قاضي القضاة علم الدين صالح البلقيني وأعيد إلى قضاء القضاة بالديار المصرية عوضا عن الحافظ شهاب الدين بن حجر
ثم في يوم الثلاثاء أول ذي القعدة قدم سيف الأمير تمر باي اليوسفي المؤيدي
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 82
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٨٢