تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 79

مساهمون:

ص٧٩
الثلاثاء تاسع شهر رمضان فلم يدرك ناصر الدين بن دلغادر بها فأمر تغرى برمش بنهب أبلستين وإحراقها فنهبت وأحرقت بأجمعها ثم أمر العسكر بنهب جميع قراها وإحراقها فنهبوها وأخذوا منها شيئا كثيرا ثم عاد نائب حلب بمن معه والأغنام تساق بين يديه بعد أن امتلأت أيدي العساكر من النهب وترك أبلستين خرابا قاعا صفصفا وعاد إلى حلب بعد غيبته عنها خمسين يوما كل ذلك وأمراء مصر بحلب ثم بلغ تغرى برمش بعد قدومه إلى حلب أن ناصر الدين بن دلغادر نزل بالقرب من كينوك فجهز إليه أخاه حسنا حاجب حجاب حلب وحسن هو الأسن ومعه مائة وخمسون فارسا إلى عينتاب تقوية للأمير خجا سودون وقد نزل بها بعد أن انفرد عن العسكر المصري من يوم خرج من الديار المصرية فتوجه حسن المذكور بمن معه إلى خجا سودون وأقام عنده فلما كان يوم رابع عشرين ذي الحجة من سنة تسع وثلاثين المذكورة وصل إليهم الأمير جانبك الصوفي ومعه الأمير قرمش الأعور والأمير كمشبغا المعروف بأمير عشرة أحد أمراء حلب وكان توجه من حلب وانضم على جانبك الصوفي قبل تاريخه بمدة طويلة ومعه أيضا أولاد ناصر الدين بك ابن دلغادر الجميع ما عدا سليمان فنزلوا على مرج دلوك ثم ركبوا وساروا منه إلى قتال خجا سودون بعينتاب فركب خجا سودون أيضا