Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 470

Contributors:

P.470
الناصري محمد بن منجك ووجهه إلى الحجاز ثم عاد وأقام بالقدس بطالا إلى أن طلبه الملك الأشرف إلى مصر وأنعم عليه بإمرة مائة وتقدمة ألف عوضا عن الأتابك بيبغا المظفري التركي بحكم القبض عليه وذلك في سنة سبع وعشرين ثم جعله أمير مجلس سنين ثم نقله إلى إمرة سلاح بعد موت إينال النوروزي ثم جعله أتابكا بعد سودون من عبد الرحمن وهو على إقطاعه ولم ينعم السلطان عليه بإقطاع الأتابكية فدام على ذلك مدة طويلة إلى أن خلع السلطان عليه باستقراره في نيابة حلب بعد عزل قرقماس الشعباني واستقر عوضه في الأتابكية الأمير جقمق العلائي فلم تطل مدته في نيابة حلب ونقل منها بعد أشهر إلى نيابة الشام بعد موت قصروه من تمراز فدام في نيابة دمشق إلى أن تسلطن الملك الظاهر جقمق فبايع له أولا ولبس خلعته وباس الأرض ثم عصى بعد ذلك ووقع ما حكيناه من أمره في ترجمة الملك الظاهر جقمق من قتاله لعسكر السلطان وهزيمته والقبض عليه وقتله وكان إينال أميرا جليلا شجاعا مقداما عاقلا سيوسا حشما وقورا كريما رئيسا كامل الأدوات كثير الأدب مليح أشكل معتدل القد للسمن أقرب نادرة في أبناء جنسه قل أن ترى العيون مثله عفا الله عنه ومات وسنه نحو الخمسين سنة تخمينا وتوفي الأمير سيف الدين يخشباي بن عبد الله المؤيدي شيخ ثم الأشرفي برسباي أمير آخور الثاني قتيلا بسيف الشرع ضربت رقبته بثغر الإسكندرية وقد تقدم ذكر سبب قتله في أوائل ترجمة الملك الظاهر هذا وقتل