Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 467

Contributors:

P.467
بين الناس ثم أنعم عليه الملك الأشرف برسباي بإمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية في سنة ست وعشرين وتولى الدوادارية الثانية بعده جانبك الخازندار الأشرفي ثم وجهه إلى مكة المشرفة شريكا لأميرها الشريف عنان ابن مغامس بن رميثة الحسنى فأقام بمكة مدة ثم عاد إلى القاهرة بعد أن أعيد الشريف حسن بن عجلان إلى إمرة مكة ومات حسن وتولى ابنه الشريف بركات وقدم قرقماس المذكور إلى مصر على إمرته أمير مائة ومقدم ألف ودام على ذلك سنين إلى أن استقر حاجب الحجاب بالديار المصرية بعد الأمير جرباش الكريمي قاشق بحكم انتقال جرباش إلى إمرة مجلس فباشر الحجوبية بحرمة زائدة وعظمة وبطش في الناس بحيث هابه كل أحد وصار يخلط في حكوماته ما بين ظلم وعدل ولين وجبروت إلى أن استقر في نيابة حلب بعد الأمير قصروه من تمراز الظاهري برقوق بحكم انتقاله إلى نيابة دمشق بعد موت الأمير جار قطلو في حدود سنة سبع وثلاثين وثمانمائة فباشر نيابة حلب مدة تزيد على السنة وعزل عنها بعد أن أبدع في المفسدين بها وأشيع الخبر عنه بالخروج عن الطاعة وقدم إلى القاهرة على النجب بطلب من السلطان وخلع عليه باستقراره أمير سلاح بعد الأمير جقمق العلائي صاحب الترجمة بحكم انتقال جقمق للأتابكية عوضا عن إينال الجكمى بحكم استقرار الجكمى في نيابة حلب عوضا عن قرقماس المذكور فاستمر أمير سلاح مدة وتجرد إلى البلاد الشامية مقدم العساكر ومعه سبعة أمراء من مقدمى الألوف في سنة إحدى وأربعين وقد تقدم ذكر ذلك كله في ترجمة الملك الأشرف وغيره من هذا الكتاب وإنما نذكره هنا ثانيا لينتظم سياق الكلام مع سياقه