Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 412

Contributors:

P.412
محدقين بالقلعة مصممين على الفتك بأبى الخير النحاس وقد بات النحاس بالقلعة وطلبوا تسليمه من السلطان وعزل جوهر النوروزي عن تقدمة المماليك وعزل زين الدين الأستادار عن الأستادارية وانفض الموكب ونزل كل من الأعيان إلى داره في خفية ونزل الأمير تمر بغا الظاهري الدوادار الثاني والأمير أزبك الساقي وبرد حك البجمقدار إلى نحو بيوتهم فلما صاروا بالرملة ضربوا عليهم المماليك الجلبان وبلقة وكلموهم في عودهم إلى السلطان والتكلم معه في مصالحهم فقال لهم تمر بغا ما هو غرضكم قالوا عزل جوهر مقدم المماليك وتسليم غريمنا يعنون النحاس فعاد تمر بغا إلى القلعة من وقته وعرف السلطان بمقصودهم وكان الأمير الكبير إينال قد طلع باكر النهار إلى القلعة وصحبته الأمير أسنبغا الطيارى رأس نوبة النوب وأما الأمير تنم فإنه كان طلع إلى القلعة من أمسه وبات بها في طبقة الزمام وأجمع رأيه أنه لا ينزل من القلعة إلى أن يفرج عن مماليكه المحبوسين خشية والمماليك الجلبان فلما طلع الأمير الكبير باكر النهار شفع في مماليك الأمير تنم فرسم بإطلاقهم ثم تكلم الأمير الكبير مع السلطان في الرضى عن المماليك الجلبان السلطان مصمم على مقالته التي قالها بالأمس أنه يرسل ولده المقام الفخري عثمان وحريمه إلى الشام ويتوجه هو إلى حال سبيله فنهاه الأمير الكبير عن ذلك وقام السلطان ودخل إلى الدهيشة فكلمه بعض أمرائه أيضا في أمرهم فشق ثوبه غيظا منه ونزل الأمير الكبير بمن معه إلى دورهم ثم كان نزول تمر بغا والمقصود أن تمر بغا لما عاد إلى السلطان وعرفه قصد المماليك وقبل أن يتكلم سبقه بعض أمرائه وأظنه الأمير قراجا الخازندار وقال يجبر مولانا السلطان خاطر مماليكه بعزل المقدم وإخراج