Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 410

Contributors:

P.410
حلب على الأمير على باي العجمي المؤيدي وأنعم بتقدمة على باي المذكور على إينال الظاهري جقمق وقد نفى قبل تاريخه من الديار المصرية

ذكر مبدأ نكبة أبى الخير النحاس على سبيل الاختصار

ولما كان يوم الأحد حادي عشر جمادى الأولى من سنة أربع وخمسين المذكورة أحضر السلطان إلى بين يديه مماليك الأمير تنم من عبد الرزاق المؤيدي أمير مجلس وعين منهم نحو العشرة ورسم بحبسهم بسجن المقشرة بسبب تجرئهم على أستاذهم المذكور وشكواه عليهم فلما أصبح من الغد في يوم الاثنين ثاني عشره انفض الموكب السلطاني ونزل الأمير تنم المذكور صحبة الأتابك إينال العلائي وغيره من الأمراء فلما صاروا تجاه سويقة منعم احتاطت بهم المماليك السلطانية الجلبان وخشنوا لتنم في القول بسبب شكواه على مماليكه فأخذ الأتابك إينال في تسكينهم وضمن لهم خلاص المماليك المذكورة من حبس المقشرة فخلوا عنهم ورجعوا غارة إلى زين الدين يحيى الأستادار فوافوه بعد نزوله من الخدمة بالقرب من جامع المارداني وتناولوه بالدبابيس فمن شدة الضرب ألقى بنفسه عن فرسه وهرب إلى أن أنجده الأمير أزبك الساقي والأمير جانبك اليشبكي الوالي وأركباه على فرسه وتوجها به إلى داره فلما فات المماليك زين الدين رجعوا غارة إلى جهة القلعة ووقفوا تحت الطبلخانات بالصوة وفي انتظار أبى الخير النحاس وبلغ النحاس الخبر