تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 354

مساهمون:

ص٣٥٤
له باستقراره في الوظيفة ويظهر له بذلك النصح إلى أن انفعل له طوغان وسأل الإقالة فأقاله السلطان وخلع على الزيني عبد الرحمن بن الكويز بالأستادارية واستمر زين الدين على وظيفة نظر ديوان المفرد وقد تفتحت له أبواب أخذ الأستادارية لسهولة ابن الكويز وخروج قيزطوغان من مصر فإنه كان لا يحسن به المرافعة في طوغان ولا السعي عليه بوجه من الوجوه فسلك في ذلك ما هو أقرب لبلوغ قصده بعزل طوغان وولاية ابن الكويز حتى تم له ذلك ولبس الأستادارية ونعت بالأمير لكنه لم يتزيا بزى الجند بل استمر على لبسه أولا العمامة والفرجية فصار في الوظيفة غير لائق كونه أستاداريا وهو بزى الكتبة وأميرا ولا يعرف باللغة التركية ورئيسا وليس فيه شيم الرئاسة وكانت ولايته وسعادته غلطة من غلطات الدهر وذلك لفقد الأماثل : الكامل خلت الرقاع من الرخاخ * ففرزنت فيها البياذق وتصاهلت عرج الحمير * فقلت من عدم السوابق وفيه خلع السلطان على الأمير أقبردي المظفري الظاهري برقوق أحد أمراء العشرات ورأس نوبة وندبه للتوجه إلى مكة المشرفة وصحبته من المماليك