تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
الظاهري الحاجب إلى قوص فشفع فيه فرسم بتوجهه إلى طرابلس ثم شفع فيه ثانيا فرسم له بالإقامة بالقاهرة بطالا ثم في يوم الاثنين ثالث شوال خلع السلطان على الشريف أبى القاسم بن حسن ابن عجلان باستقراره أمير مكة عوضا عن أخيه على بحكم القبض عليه وعلى أخيه إبراهيم بمكة المشرفة ثم في سابع عشره برز أمير حاج المحمل الأمير تنبك البردبكي حاجب الحجاب بالمحل إلى بركة الحاج وهذه سفرته الثانية وأمير الركب الأول الأمير الطواشي عبد اللطيف المنجسكى العثماني الرومي مقدم المماليك السلطانية ثم في يوم السبت تاسع عشرين شوال خلع السلطان على قاضي القضاة بدر الدين محمود العيني النفي بإعادته إلى حسبة القاهرة بعد عزل يار على وسفره إلى الحجاز ثم في يوم الاثنين أول ذي القعدة قدم الأمير أركماس الظاهري الدوادار الكبير كان من ثغر دمياط بطلب من السلطان وطلع إلى القلعة وخلع عليه السلطان كاملية مخمل بمقلب سمور ورسم له أن يقيم بالقاهرة بطالا وأذن له بالركوب حيث شاء ثم في يوم الاثنين تاسع عشرين ذي القعدة المذكور خلع السلطان على القاضي بهاء الدين محمد بن القاضي نجم الدين عمر بن حجى ناظر جيش دمشق باستقراره ناظر الجيوش المنصورة بالديار المصرية مضافا لما بيده من نظر جيش دمشق عوضا عن القاضي محب الدين بن الأشقر بحكم عزله وغيابه في الحج وذلك بسفارة حمية القاضي كمال الدين بن البارزي كاتب السر الشريف