Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 341

Contributors:

P.341
ثم في يوم السبت رابع عشرين المحرم خلع السلطان على زين الدين يحيى الأشقر قريب ابن أبي الفرج باستقراره في نظر ديوان المفرد عوضا عن عبد العظيم ابن صدقة بحكم مسكه ونقل ابن أبي الفرج من تسليم الوزير وسلم هو وعبد العظيم للأمير قيز طوغان فأغرى زين الدين قيز طوغان بابن أبى الفرج وعبد العظيم حتى أخذ ابن أبي الفرج وعاقبه وأفحش في عقوبته في الملأ من الناس من غير احتشام ولا تجمل بل طرحه على الأرض وضربه ضربا مبرحا ووقع له معه أمور إلى أن أطلق وأعيد إلى نقابة الجيش بعد أن نفي ثم أعيد ومن يومئذ ظهر اسم زين الدين وعرف في الدولة وكان هذا مبدأ ترقيه حسبما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى وفي هذه الأيام وقع الاهتمام بتجهيز تجريدة في البحر لغزو الفرنج وكتب السلطان عدة من المماليك السلطانية وعليهم الأمير تغرى برمش الزرد كاش
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 341 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي