Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 340

Contributors:

P.340
وأن تكون المعاملة بالدراهم الظاهرية الجقمقية وهدد من خالف ذلك فاضطرب الناس لتوقف أحوالهم فنودي في آخر النهار بأن الفضة الأشرفية تدفع للصيارف بسعرها وهو كل درهم بعشرين درهما من الفلوس وأن تكون الدراهم الظاهرية كل درهم بأربعة وعشرين درهما وجعلت عددا لا وزنا فمنها ما هو نصف درهم عنه اثنا عشر درهما ومنها ما هو ربع درهم فيصرف بستة دراهم على أن كل دينار من الأشرفية بمائتين خمسة وثمانين درهما ثم في يوم الثلاثاء خلع السلطان على غرس الدين خليل بن أحمد بن علي السخاوي أحد حواشي السلطان أيام أمرته باستقراره في نظر القدس والخليل والسخاوي هذا أصله من عوام القدس السوقة وقدم القاهرة وخدم بعض التجار وترقى وركب الحمار ثم ركب بعد مدة طويلة بغلة بنصف رحل على عادة العوام ورأيته أنا على تلك الهيئة ثم انتهى إلى خدمة السلطان وهو يوم ذاك أحد مقدمى الألوف واختص به حتى تحدث في إقطاعه ودام في خدمته إلى أن تسلطن وعظم أمره عند من هو دونه إلى أن ولى في هذا اليوم نظر القدس والخليل ثم في يوم الخميس ثامن المحرم من سنة أربع وأربعين خلع السلطان على الأمير قيز طوغان العلائي أحد أمراء العشرات وأمير آخور ثاني باستقراره أستادارا عوضا عن محمد بن أبي الفرج بحكم عزله والقبض عليه وحبسه بالقلعة إلى يوم الأحد حادي عشره فتسلمه الوزير كريم الدين ابن كاتب المناخ