Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 337

Contributors:

P.337
رسول القان معين الدين شاه رخ بن تيمورلنك فحضر الرسول وناول الكتاب الذي على يده وإذا فيه أنه بلغه موت الملك الأشرف وجلوس السلطان على تخت الملك فأراد أن يتحقق علم ذلك فأرسل هذا الكتاب فخلع السلطان عليه وأكرمه وأنزله بمكانه الذي كان أنزل فيه فإنه كان وصل في أول يوم من جمادى الأولى ورسم السلطان بكتابة جوابه ثم في يوم الاثنين رابع شهر رجب أدير المحمل على العادة وزاد السلطان في عدة الصبيان الذين يلعبون بالرمح الصغار عدة كبيرة ولم يقع في أيام المحمل بحمد الله ما ينكر من الشناعات التي كانت تقع من المماليك الأشرفية وفي هذا اليوم أيضا خلع السلطان على الأمير طوخ الأبو بكري المؤيدي أحد أمراء الألوف بدمشق وكان قبل أتابك غزة باستقراره في نيابة غزة بعد موت الأمير طوخ مازى الناصري فولى طوخ عوضا عن طوخ وأنعم بتقدمة طوخ بدمشق على الأمير تمراز المؤيدي الحاجب الثاني بدمشق ثم في يوم السبت حادي عشر شعبان استقر القاضي بهاء الدين محمد بن حجى في نظر جيش دمشق عوضا عن سراج الدين عمر بن السفاح ورسم لابن السفاح بنظر جيش حلب ثم في يوم الثلاثاء ثامن عشر شوال خرج أمير حاج المحمل الأمير شادبك الجكمى أحد مقدمى الألوف بالمحمل وأمير حاج الركب الأول سمام الحسنى الناصري أحد أمراء العشرات ثم في يوم الثلاثاء خامس عشرين شوال قدم الأمير ناصر الدين بك واسمه محمد بن دلغادر نائب ابلستين إلى الديار المصرية بعد ما تلقاه المطبخ السلطاني وجهزت له الإقامات في طول طريقه ثم سارت عدة من أعيان الدولة إلى لقائه ومعهم