Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 214

Contributors:

P.214
أمراء الطبلخاناه والحاجب الثاني وهو يلي شد بندر جدة بمكة في حادي عشر شعبان وكان أميرا ضخما متجملا في مركبه وملبسه ومماليكه وهو الذي أخرب المسطبة التي كانت ببندر جدة التي كان من طلع عليها واستجار بها لم يؤخذ منها ولو كان ذنبه ما عسى أن يكون حتى ولو قتل نفسا وطلع فوقها لا يؤخذ منها وكانت هذه العادة قديما بجدة فأخرب جانبك المذكور المسبطة المذكورة ووقع بينه وبين عرب تلك البلاد وقعة عظيمة قتل فيها جماعة وانتصر جانبك المذكور ومشى له ما قصده من هدم المسطبة المذكورة ومحى أثرها إلى يومنا هذا يرحمه الله تعالى على هذه الفعلة فإنها من أجمل الأفعال وأحسنها دنيا وأخرى ولم ينتبه لذلك من جاء قبله من الأمراء حتى وفقه الله تعالى لمحو هذه السنة القبيحة التي كانت ثلمة في الإسلام وأهله قلت كم ترك الأول للآخر وتوفي الشيخ شمس الدين محمد بن خضر بن داوود بن يعقوب الشهير بالمصري الحلبي الأصل الشافعي أحد موقعي الدست بالقدس الشريف في يوم الأحد النصف من شهر رجب وكان دينا خيرا وله رواية عالية بسنن ابن ماجة وحدث وأسمع سنين وتوفي شيخ الإسلام علامة الوجود علاء الدين محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد بن محمد البخاري العجمي الحنفي الإمام العالم الزاهد المشهور