تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
مدة فبلغ السلطان عنه ما أوجب القبض عليه وحبسه بالمرقب ثم قتله في التاريخ المقدم ذكره وكان لا فارس الخيل ولا وجه العرب وتوفي الأمير ناصر الدين محمد بن أحمد بن عمر بن يوسف بن عبد الله ابن عبد الرحمن بن إبراهيم بن محمد بن أبي بكر التنوخي الحموي الشهير بابن العطار في ثالث عشر شوال بالخليل عليه السلام وهو متول نظره ومولده في سنة أربع وسبعين وسبعمائة بحماه وبها نشأ وتولى حجوبيتها ثم نقل إلى دمشق وولى دوادارية الأمير قاني باي نائب الشام بأمره إلى أن نوه القاضي ناصر الدين ابن البارزي بذكره واستقدمه إلى القاهرة لمصاهرة كانت بينهما فولاه الملك المؤيد نيابة الإسكندرية إلى أن عزله الأمير ططر في الدولة المظفرية وتعطل في داره سنين حتى ولاه الملك الأشرف نظر القدس والخليل فدام به إلى أن مات وكان فاضلا عاقلا سيوسا حلو المحاضرة يذاكر بالتاريخ والشعر وهو والد صاحبنا الشهابي أحمد بن العطار رحمه الله