تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
قم بنا نركب طرف * اللهو سبقا للمدام واثن يا صاح عناني * لكميت ولجام وتوفي الأمير سيف الدين أبو بكر حاجب حجاب طرابلس بها وكان يعرف بدوادار الأمير جكم نائب طرابلس أظنه تركمانيا فإني رأيت كلامه يشبه ذلك ولا عرفت أصله وتوفي الأمير سيف الدين طوغان بن عبد الله الأمير آخور قتيلا بقلعة المرقب في ذي الحجة وكان أصله تركمانيا مكاريا لبغال الأمير طولو الظاهري نائب صفد ثم تنقل في الخدم حتى اتصل بالملك المؤيد شيخ أيام إمرته وترقى عنده ليقظة كانت فيه حتى صار أمير آخوره فلما تسلطن أمره وولاه حجوبية دمشق ثم نيابة صفد ثم جعله أمير مائة ومقدم ألف بالديار المصرية وأمير آخور كبيرا بعد الأمير تنبك ميق لما نقل إلى نيابة دمشق بعد مسك آقباي ولما ولى الأمير آخورية نالته السعادة وعظم في الدولة إلى أن عينه المؤيد للسفر صحبة الأتابك ألطنبغا القرمشي إلى البلاد الشامية من جملة من عينه من الأمراء ومات الملك المؤيد فوقع ما حكيناه من اضطراب المملكة الشامية وعصيان جقمق فانضم طوغان هذا مع جقمق ولا زال من حزبه إلى أن انكسر وتوجه معه إلى قلعة صرخد ولما قبض على جقمق قبض على طوغان هذا معه ونفي إلى القدس ثم أمسك ثم انطلق ورسم له أن يكون بطالا بطرابلس فدام بها