تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 204

مساهمون:

ص٢٠٤
مرجان الهندي الخازندار باستقراره زماما عوضا عن الطواشي كافور الرومي الشبلي الصرغتمشي بحكم عزله ثم في يوم الاثنين ثامن شوال ابتدأ السلطان بعرض مماليك الطباق وأنزل منهم جماعة كثيرة إلى إصطبلاتهم من القاهرة ثم في يوم الاثنين استدعى الشيخ ولي الدين أحمد ابن الحافظ زين الدين عبد الرحيم العراقي الشافعي وخلع عليه باستقراره قاضي قضاة الشافعية بالديار المصرية بعد موت قاضي القضاة جلال الدين عبد الرحمن البلقيني فنزل العراقي إلى داره في موكب جليل بعد أن اشترط على السلطان أنه لا يقبل شفاعة أمير في حكم فسر الناس بولايته وفي يوم الاثنين ثاني عشرين شوال ابتدأ بالسلطان الملك الظاهر ططر مرض موته وأصبح ملازما للفراش واستمر في مرضه والخدمة تعمل بالدور السلطانية ويجلس السلطان وينفذ الأمور ويعلم على المناشير وغيرها وأنعم في هذه الأيام على الأمير كزل العجمي الأجرود الذي كان ولي حجوبية الحجاب في الدولة الناصرية وعلى الأمير سودون الأشقر الذي كان ولي في دولة المؤيد رأس نوبة النوب ثم أمير مجلس وكانا منفيين بقرية الميمون من الوجه القبلي بحكم أنه يكون كل واحد منهم أمير عشرين فارسا فدحلا إلى الخدمة السلطانية بعد ذلك في كل يوم وصارا يقفان من جملة أمراء الطبلخانات والعشرات ومقدمو الألوف جلوس بين يدي السلطان واستمر السلطان على فراشه إلى يوم الثلاثاء أول ذي القعدة فنصل السلطان من