تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
الآحاد فكان يقع له من هذا وأشباهه أوهام كثيرة نبهته على كثير منها فأصلحها معتمدا على قولي وها هي مصلوحة بخطه في مظنات الأتراك وأسمائهم ووقائعهم انتهى واستمر الملك الظاهر ططر بقلعة دمشق وعمل الخدمة السلطانية بها في يوم الاثنين ثالث شهر رمضان وخلع على الخليفة والقضاة باستمرارهم وعلى أعيان الأمراء على عادتهم ثم خلع على الأمير طرباي الظاهري نائب غزة كان في دولة الملك المؤيد بعد قدومه من عند قرا يوسف باستقراره حاجب الحجاب بالديار المصرية عوضا عن إينال الأرغزي المقدم ذكره وعلى الأمير برسباي الدقماقي طرابلس كان وكان بطالا بدمشق باستقراره دوادارا كبيرا عوضا عن الأمير على باي المؤيدي بحكم القبض عليه وأنعم على الأمير يشبك الجكمي الدوادار الثاني كان وهو أيضا ممن قدم من بلاد الشرق باستقراره أمير آخور كبيرا عوضا عن تغرى بردى المؤيدي المنتقل إلى نيابة حلب ثم خلع بعد ذلك على الأمير بيبغا المظفري الظاهري أمير مجلس باستقراره أمير سلاح عوضا عن الأمير إينال الجكمي بحكم القبض عليه وأنعم على الأمير قجق العيساوي الظاهري حاجب الحجاب كان في الدولة المؤيدية باستقراره أمير مجلس عوضا عن بيبغا المظفري وخلع على الأمير قصروه من تمراز الظاهري باستقراره رأس نوبة النوب عوضا عن يشبك أنالي المؤيدي بحكم القبض عليه أيضا ثم أنعم على جماعة كبيرة بتقادم ألوف بالديار المصرية مثل الأمير أزبك المحمدي الظاهري إني برسبغا الدوادار ومثل الأمير تغرى بردى المحمودي الناصري ومثل الأمير قرمش الأعور الظاهري وغيرهم وأنعم على جماعة من مماليكه وحواشيه بإمرة طبلخانات وعشرات منهم صهره البدري حسن بن سودون الفقيه أنعم عليه بأمرة طبلخاناه عوضا عن مغلباي الساقي المؤيدي بحكم القبض عليه وأنعم