تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
قلت وعلان هذا هو خلاف علان جلق نائب حماة وحلب الذي قتله جكم مع طولو نائب صفد في سنة ثمان وثمانمائة حسبما تقدم ذكره وأن سودون المحمدي بعث يسأل شيخا في نيابة صفد فأجابه إلى ذلك كل هذا ورد على السلطان في يوم واحد ولما طال حصار شيخ لنوروز على حماة خرج دمرداش نائب حلب وقدم إلى حماة نجدة لنوروز ومعه عساكر حلب فلما بلغ شيخا قدوم دمرداش بادر بأن ركب وترك وطاقه وأثقاله وتوجه إلى ناحية العربان فركب دمرداش بكرة يوم الأحد وأخذ وطاق شيخ واستولى عليه فعاد شيخ وتقاتلا بمن معهما قتالا شديدا قتل فيه جماعة كبيرة منهم بايزيد من إخوة نوروز الحافظي وأسر عدة كبيرة من أصحاب دمرداش منهم الأمير محمد بن قطبكى كبير التركمان الأوشرية وفارس أمير آخور دمرداش واستولى الأمير شيخ على طبلخاناة الأمير دمرداش وكسر أعلامه ثم ركب شيخ وسار يريد حمص ثم إن الأمير شيخا بعد مدة أرسل يخادع السلطان بكتاب يسترضيه ويقول فيه أنه باق على طاعة السلطان وحكى ما وقع له مع الأمير بكتمر جلق نائب الشام ثم ما وقع له مع الأمير نوروز ثم مع الأمير دمرداش وأن كل ذلك ليس بإرادته ولا عن قصده غير أنه يدافع عن نفسه خوفا من الهلاك وأنه تاب وأناب ورجع إلى طاعة السلطان وأرسل أيضا للوالد بكتاب مثل ذلك فلم يتكلم الوالد في حقه بكلمة ثم أخذ شيخ يقول عن نوروز أشياء ويغري السلطان به من ذلك أنه يقول إن نوروزا يريد الملك لنفسه وهو حريص على ذلك من أيام السلطان السعيد الشهيد الملك الظاهر