تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
وجنديا آخر بكتابه فقدما إلى القاهرة في ثاني جمادى الآخرة المذكور وعلى يدهما أيضا محضر مكتوب فغضب السلطان غضبا عظيما ووسط الجندي وضرب إمام الصخرة ضربا مبرحا وسجنه بخزانة شمائل ثم من الغد أنزل جمال الدين وابنه أحمد على قفصى حمال إلى بيت تاج الدين بن الهيصم ثم قبض السلطان على الأمير بلاط أحد مقدمي الألوف وعلى الأمير كزل العجمي حاجب الحجاب وقيدهما وأرسلهما إلى سجن الإسكندرية ثم في حادي عشر جمادى الآخرة نقل جمال الدين الأستادار في قفص حمال أيضا من بيت ابن الهيصم بعد ما قاسى محنا وشدائد إلى بيت حسام الدين الأحول فتنوع حسام الدين في عقوبته أنواعا لما كان في نفسه منه وأخذ في استصفاء أمواله فاستحثه القوم في قتله خشية أن يحدث في أمره حادث فقتله خنقا ثم حز رأسه من الغد وحمله إلى السلطان حتى رآه ثم أعاده فدفن مع جثته بتربته بالصحراء وقد ذكرنا تاريخ موته عند القبض عليه ثم أصبح السلطان خلع على الأمير يلبغا الناصري باستقراره حاجب الحجاب بالديار المصرية بعد مسك كزل العجمي ثم ورد الخبر بأن الأمير شيخا توجه لقتال نوروز بحماة فتوجه وحصره بها وأن الأمير يشبك الموساوى نائب غزة كان بينه وبين سودون المحمدي وعلان واقعة قتل فيها جماعة وفر يشبك الموساوى إلى جهة الديار المصرية وأن علان جرح في وجهه فحمل إلى الرملة فمات بها