في نيابة حماة عوضا عن جانم ثم كتب السلطان للأمير نوروز تقليدا بنيابة حلب عوضا عن الأمير دمرداش المحمدي
ثم قدم الأمير بكتمر جلق نائب طرابلس إلى دمشق وأخبر أن الطاعون فشا ببلاد حمص وطرابلس ثم في عشرينه قدم الأمير دمرداش المحمدي نائب حلب فأكرمه السلطان وخلع عليه ثم خلع السلطان على الأمير بكتمر جلق باستقراره في نيابة دمشق عوضا عن شيخ المحمودي وخلع على دمرداش المحمدي باستقراره في نيابة طرابلس عوضا عن بكتمر جلق مضافا لنيابة حلب
ثم وقع من جمال الدين الأستادار نكبة في حق بعض أصحاب الأمير شيخ وهو أن أمسك جمال الدين القاضي ناصر الدين ابن البارزي وضربه ضربا مبرحا لأجل معلوم تناوله لشمس الدين أخي جمال الدين الأستادار ثم في ليلة السبت أيضا قتل جمال الدين الأستادار القاضي شرف الدين بن الشهاب محمود الحلبي كاتب سر دمشق لحقد كان في نفس جمال الدين منه أيام خموله بحلب وكان شرف الدين أيضا من أصحاب الأمير شيخ وكان عبد الباسط بن خليل في خدمة شرف الدين هذا ومنه تعرف بالأمير شيخ وكان عبد الباسط في أيام سعادته بمصر ينقل في غالب أفعاله عن أستاذه شرف الدين هذا
ثم في يوم الاثنين ثاني شهر ربيع الأول خرج أطلاب السلطان والأمراء من دمشق وتبعهم السلطان بعساكره وهم بآلة الحرب والسلاح ونزل بالكسوة وأصبح راحلا إلى جهة الأمير شيخ ورفقته فالتقى كشافة السلطان مع كشافة شيخ واقتتلوا وأسر من الشيخية رجل ثم انهزمت الشيخية ثم سار السلطان بكرة يوم الأربعاء فنزل قرية الحراك نصف النهار وأقام بها قدر ما أكل السماط ثم ركب منها بعساكره وسار سيرا مزعجا ونزل عند الغروب
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 80
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٨٠