Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 102

Contributors:

P.102
ما خلا الوالد وبكتمر فإنه حمل لكل منهما ثلاثة آلاف دينار وأعطى لكل أمير من أمراء الطبلخانات خمسمائة دينار ولأمراء العشرات ثلاثمائة دينار ثم خرج الأمير بكتمر جلق جاليشا من القاهرة إلى الريدانية وصحبته عدة من أمراء الألوف وغيرهم في يوم الخميس ثالث عشرين صفر فالذي كان معه من أمراء الألوف هم يلبغا الناصري حاجب الحجاب وألطنبغا العثماني وطوغان الحسنى رأس نوبة النوب وسنقر الرومي وخيربك وشاهين الأفرم وعدة كبيرة من أمراء الطبلخانات والعشرات وسار بكتمر بعد أيام قبل خروج السلطان ثم ركب السلطان من قلعة الجبل ببقية أمرائه وعساكره في يوم الاثنين رابع شهر ربيع الأول من سنة ثلاث عشرة المذكورة ونزل بالريدانية وهذه تجريدة الملك الناصر السادسة إلى البلاد الشامية غير سفرة السعيدية وخلع على أرغون من بشبغا الأمير آخور الكبير بنيابة الغيبة على عادته وأنه يستمر بسكنه بباب السلسلة وأنزل الأمير كمشبغا الجمالي بقلعة الجبل وجعل بظاهر القاهرة الأمير إينال الصصلانى الحاجب الثاني أحد مقدمي الألوف ومعه عدة أمراء أخر والذي كان بقي مع السلطان من أمراء الألوف وخرجوا صحبته الوالد رحمه الله وهو أتابك العساكر وقجق الشعباني وسودون الأسندمري وسودون من عبد الرحمن وسودون الأشقر شاد الشراب خاناة وكمشبغا الفيسى المعزول عن الأمير آخورية وبردبك الخازندار ثم ركب الملك الناصر من الغد يوم الثلاثاء خامس شهر ربيع الأول من الريدانية إلى التربة التي أنشأها على قبر أبيه بالصحراء قلت وجماعة كبيرة من الناس يظنون أن هذه التربة العظيمة أنشأها الملك الظاهر برقوق قبل موته ويسمونها الظاهرية وليس هو كذلك وما عمرها إلا الملك