تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 86

مساهمون:

ص٨٦
فلما أصبح النهار وهو نهار الأحد والعشرين من ذي القعدة نزع العسكر السلاح وتفرقوا وطلع السلطان إلى القلعة من الإسطبل وأخذ علي باي وعصره فلم يقر على أحد وأحضر يلبغا المجنون فحلف علي باي أنه لم يوافقه ولا علم بشيء من خبره وحلف يلبغا أنه لم يعلم بما وقع وأنه كان مع الوزير بمصر فلما أشيع بركوب علي باي لحق بداره ولبس السلاح ليقاتل عليا باي فأفرج عنه السلطان وخلع عليه باستمراره على الأستادارية ونزل إلى داره فلم يجد بها شيئا وجميع ما كان فيها نهبته العامة حتى سلبت جواريه وفرت امرأته خوند بنت الملك الأشرف شعبان بن حسين وأخذوا حتى رخام بيته وأبوابه وتشعثت داره وصارت خرابا والدار هي التي على بركة الناصري بيت سونجبغا الناصري الآن