ثم في سادس عشرينه نزل الأمير فارس حاجب الحجاب والأمير تمربغا المنجكي أحد أمراء الألوف وحاجب ثاني وقبضا على الأمير يلبغا الأحمدي الظاهري المعروف بالمجنون الأستادار من داره وبعثاه في النيل إلى ثغر دمياط واستقر عوضه أستادارا الأمير ناصر الدين محمد بن سنقر بإمرة خمسين فارسا وأنعم السلطان على الأمير بكتمر جلق الظاهري رأس نوبة بتقدمة ألف عوضا عن يلبغا المجنون
وفي يوم السبت ثالث ذي الحجة خلع السلطان على أميرين باستقرارهما رؤوس نوب صغارا وهما طولو بن علي باشا الظاهري وسودون الظريف الظاهري
وفي يوم الأحد رابع ذي الحجة سمر السلطان أربعة نفر من مماليك علي باي ثم وسطوا
ثم رسم السلطان بإحضار الأمير بكلمش العلائي أمير سلاح كان من سجنه بالإسكندرية وتوجه إلى القدس بطالا على ما كان للأمير شيخ الصفوي من المرتب
ثم استهل القرن التاسع أعني سنة إحدى وثمانمائة والخليفة المتوكل على الله أبو عبد الله محمد العباسي والسلطان الملك الظاهر أبو سعيد برقوق
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 89
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٨٩