تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 84

مساهمون:

ص٨٤
في المشي ومعه الأمراء ومن ورائه المماليك الخاصكية يريد القلعة وكان باب علي باي مردود الدرفتين وضبته مطرقة ليمنع الناس من الدخول إليه حتى يأتي السلطان فلما مر السلطان ولم يعلم به من ندبه علي باي لرؤية السلطان وإعلامه به حتى جاوزهم السلطان بما دبره السلطان من المكيدة بتأخير العصائب السلطانية والسنجق والجاويشية وتقدمه عنهم ثم بلغ عليا باي أن السلطان فاته فركب وبادر أحد أصحابه يريد فتح الضبة فأغلقها وإلى أن يحضر مفتاح الضبة ويفتحونها فاتهم السلطان وصار بينه وبينهم سد عظيم من الجمدارية والغلمان وغيرهم فخرج علي باي ومن معه من أصحابه لابسين السلاح وعدتهم نحو الأربعين فارسا يريدون السلطان وقد ساق السلطان ومعه الأمراء حتى دخل باب السلسلة وامتنع به فوقف علي باي من معه تجاه باب السلسلة فنزل إليه في الحال طائفة من المماليك السلطانية لقتاله فقاتلهم وثبت لهم ساعة حتى جرح من الفريقين جماعة وقتل من المماليك السلطانية بيسق المصارع ثم انهزم علي باي وتفرق عنه أصحابه وقد ارتجت مصر والقاهرة وركب يلبغا المجنون الأستادار ومعه مماليك لابسين يريد القلعة وأرجف الناس بقتل السلطان واشتد خوف الرعية وتشعب الذعر