فرسا وخمسين جملا وخمسة وعشرين حملا من نصافي ونحوه وثلاثين حملا فاكهة وحلوى فخلع السلطان على أرباب الوظائف
ثم نزل السلطان بعد أيام إلى بر الجيزة ومعه الأمير تنم وغيره وتصيد ببر الجيزة ثم عاد
وعمل السلطان الموكب بدار العدل في يوم سابع عشر صفر من سنة تسع وتسعين المذكورة وخلع على الأمير تنم خلعة الاستمرار ثانيا وجرت له من الإسطبل ثماني جنائب بكنابيش وسروج ذهب فتقدم تنم وشفع في الأمير جلبان الكمشبغاوي المعزول عن نيابة حلب فقبل السلطان شفاعته وخرج البريد بطلبه من ثغر دمياط فقدم بعد أيام وقبل الأرض بين يدي السلطان فأنعم عليه السلطان بإقطاع الأمير إياس الجرجاوي وخلع عليه بأتابكية دمشق عوضا عن
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 65
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٦٥