المحمودي الساقي الظاهري أعني عن الملك المؤيد بإمرة طبلخاناه عوضا عن صرغتمش القزويني المتولي نيابة الإسكندرية وأنعم بإقطاع شيخ المحمودي وهو إمرة عشرة على الأمير طغنجي نائب البيرة وأنعم السلطان أيضا على يشبك العثماني الظاهري بإقطاع الأمير صلاح الدين محمد بن محمد بن تنكز
ثم في سادس عشرينه استقر الأمير يلبغا الأحمدي الظاهري المعروف بالمجنون أستادار السلطان عوضا عن قطلوبك العلائي واستقر قطلوبك على إمرة عشرين
ثم في يوم الاثنين ثامن محرم سنة ثمانمائة توجه السلطان إلى سرحة سرياقوس بعساكره وحريمه على العادة في كل سنة فأقام به أياما على ما يأتي ذكره
وفي ثاني عشر المحرم المذكور خرج الأمير بكتمر جلق الظاهري على البريد إلى حلب لإحضار الوالد رحمه الله وعفا عنه بعد عزله عن نيابة حلب وكتب بانتقال الأمير أرغون شاه الإبراهيمي الظاهري نائب طرابلس إلى نيابة حلب عوضا عن الوالد وخرج الأمير يشبك العثماني بتقليد أرغون شاه المذكور ورسم بانتقال الأمير آقبغا الجمالي الظاهري من نيابة صفد إلى نيابة طرابلس عوضا عن أرغون شاه المذكور وتوجه بتقليده الأمير أزدمر أخو إينال ومعه أيضا خلعة للأمير تنم الحسني باستمراره في نيابة الشام ورسم بانتقال الأمير شهاب الدين أحمد ابن الشيخ علي حاجب حجاب دمشق إلى نيابة صفد عوضا
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 68
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٦٨