تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
إياس المذكور بحكم القبض عليه وحضوره إلى الديار المصرية وبعت إليه ثمانية أفراس بقماش ذهب أعني عن جلبان ثم أمر السلطان أن يسلم الأمير إياس الجرجاوي إلى ابن الطبلاوي ليخلص منه الأموال فأخذه ابن الطبلاوي فالتزم بحمل خمسمائة ألف درهم وبعث مملوكه لإحضار ماله وهو مريض فمات إياس بعد يومين واختلف الناس في موته فمنهم من قال إنه كان معه خاتم فيه سم فشربه فمات منه قهرا مما فعله معه الملك الظاهر ومنهم من قال إنه مات من مرضه والله أعلم بحاله ثم في يوم الخميس رابع شهر ربيع الأول أمسك السلطان الوزير سعد الدين نصر الله بن البقري وولده تاج الدين وسائر حواشيه وخلع على بدر الدين محمد بن محمد بن الطوخي واستقر عوضه في الوزارة واستقر في نظر الدولة سعد الدين ابن الهيصم ثم خلع السلطان على شرف الدين محمد بن الدماميني باستقراره في وظيفة نظر الجيش بديار مصر بعد موت القاضي جمال الدين محمود القيصري العجمي نقل إليها من حسبة القاهرة ثم من الغد في يوم الثلاثاء تاسع شهر ربيع الأول المذكور استقر القاضي شمس الدين محمد بن أبي بكر الطرابلسي قاضي قضاة الحنفية بالديار المصرية عوضا عن جمال الدين محمود القيصري المقدم ذكره ثم في خامس عشرينه قدمت هدية ممهد الدين إسماعيل ابن الملك الأفضل عباس بن المجاهد علي بن داود بن يوسف بن عمر بن رسول ملك اليمن صحبة التاجر