تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 28

مساهمون:

ص٢٨
ونزل السلطان بعد صلاة الظهر في يوم الثلاثاء ثاني عشرين شعبان المذكور من قلعة الجبل وتوجه حتى نزل بالريدانية خارج القاهرة وأقام به ثم طلب من الغد سائر المسجونين بخزانة شمائل إلى الريدانية فحضروا وعرضوا على السلطان فأفرد منهم سبعة وثلاثين رجلا فأمر بثلاثة منهم فغرقوا في النيل وهم محمد بن الحسام أستادار أرغون وأسكي وأحمد بن النقوعي ومقبل الصفوي وسمر منهم سبعة وهم شيخ الكريمي وأسندمر نائب قلعة الجبل وثلاثة من أمراء الشام واثنان من التركمان ثم وسطوا ثم قتل من بقي منهم في السجن ثم في رابع عشرينه استقر ناصر الدين محمد بن كلبك شاد الدواوين وأنعم على الأمير أبي بكر بن سنقر الجمالي بإمرة طبلخاناه ورسم له بإمرة الحاج ثم رحل السلطان الملك الظاهر بعساكره من الريدانية في سادس عشرين شعبان سنة ثلاث وتسعين وسبعمائة وبعد سفر السلطان من الريدانية قتل والي القاهرة اثني عشر أميرا من الأمراء المسجونين بالقاهرة في ليلة الثلاثاء وهم أرغون شاه السيفي وآلابغا الطشتمري وآقبغا السيفي وبزلار الخليلي وآخرون