عن تمراز الناصري وخلع على أبي كم واستقر في وظيفة نظر الجيش عوضا عن ابن غراب وعلى ركن الدين عمر بن قايماز باستقراره أستادارا عوضا عن ابن غراب أيضا
ثم في تاسع عشره قدم سودون من زادة وتمربغا المشطوب وصرق من سجن الإسكندرية وقبلوا الأرض بين يدي السلطان ونزلوا إلى دورهم
وفي حادي عشرينه خلع السلطان على الأمير يشبك بن أزدمر باستقراره رأس نوبة النوب عوضا عن سودون الحمزاوي
ثم ألزم السلطان مباشري الأمراء المتوجهين إلى الشام بمال فقرر على موجود الأمير يشبك مائة ألف دينار وعلى موجود تمراز مائة ألف دينار وعلى موجود سودون الحمزاوي ثلاثين ألف دينار وعلى موجود قطلوبغا الكركي عشرين ألف دينار ورسم السلطان أن يكون الدينار بمائة درهم ثم افتقد السلطان المماليك السلطانية ممن توجه مع الأمير يشبك فكانوا مائتي مملوك
ثم قدم الخبر على السلطان أن الأمير نوروز قدم إلى دمشق من قلعة الصبيبة فتلقاه الأمير شيخ وأكرمه وضربت البشائر لقدومه بدمشق فعظم ذلك على السلطان
ثم في يوم الثلاثاء رابع شهر رجب طلب السلطان جمال الدين يوسف البيري أستادار بجاس وأخلع عليه باستقراره أستادارا عوضا عن ابن قايماز بعد ما رسم على جمال الدين المذكور في بيت شاد الدواوين محمد بن الطبلاوي يوما وليلة واستمر يتحدث في أستادارية الأتابك بيبرس فإنه كان خدم عنده ليحميه من الوزر والأستادارية فلم ينهض بيبرس بذلك
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 309
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٠٩