تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 308

مساهمون:

ص٣٠٨
ثم ركبا وسار يشبك المذكور وقد ألبسه شيخ هو وجميع من معه من الأمراء الخلع بالطرز العريضة وعدتهم أحد وثلاثون أميرا من الطبلخانات والعشرات سوى من تقدم ذكرهم من أمراء الألوف ودخلوا دمشق يوم الثلاثاء رابع شهر رجب ولما طال جلوسهم بدمشق سألهم الأمير شيخ عن خبرهم فأعلموه بما كان وذكروا له أنهم مماليك السلطان وفي طاعته لا يخرجون عنها أبدا غير أن إينال باي نقل عنهم للسلطان ما لا يقع منهم فتغير خاطر السلطان عليهم حتى وقع ما وقع وأنهم ما لم ينصفوا منه ويعودوا لما كانوا عليه وإلا فأرض الله واسعة فوعدهم بخير وقام لهم بما يليق بهم حتى قيل إنه بلغت نفقته عليهم نحو مائتي ألف دينار مصرية ثم كتب شيخ إلى السلطان يسأله في أمرهم وأما أمر السلطان الملك الناصر فإنه لما أصبح وقد انهزم يشبك بمن معه إلى جهة الشام كتب بالإفراج عن الأمير سودون من زاده وتمربغا المشطوب وصرق وكتب إلى الأمير نوروز بالحضور إلى الديار المصرية ليستقر على عادته وكتب للأمير جكم أمانا توجه به طغاي تمر مقدم البريدية ثم في ثامن عشره خلع على عدة من الأمراء بعدة وظائف فأخلع على سودون المارداني أمير مجلس باستقراره دوادارا عوضا عن يشبك الشعباني المقدم ذكره وعلى الأمير سودون الطيار الأمير آخور الثاني واستقر أمير مجلس عوضا عن سودون المارداني وعلى آقباي حاجب الحجاب باستقراره أمير سلاح عوضا