تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
ولما بلغ الأمير شيخ ما وقع ليشبك بعث بالأمير ألطنبغا حاجب الحجاب بدمشق والأمير شهاب الدين أحمد بن اليغموري وجماعة أخر من الأعيان إلى الأمير يشبك ومعهم أربعة أحمال قماش ومال وكتب شيخ على أيديهم مطالعات للأمير يشبك يرغبه في القدوم عليه وأنه يقوم بنصرته ويوافقه على غرضه فلما بلغ يشبك ذلك رحل من غزة في ليلة الاثنين خامس عشرينه بعد ما أقام بها ثلاثة عشر يوما وأخذ ما كان بها من حواصل الأمراء وعدة خيول وبعث إليه أهل الكرك والشوبك بعدة تقادم بعد ما كان عرض من معه من المقاتلة فكانوا ألفا وثلاثمائة وخمسة وعشرين فارسا وتلقاه بعد مسيره من غزة بمشايخ بلاد الساحل وحمل إليه الأمير بكتمر جلق نائب صفد عدة تقادم وقدم عليه ابن بشارة في عدة من مشايخ العشير ثم جهز إليه الأمير شيخ نائب الشام جماعة لملاقاته طائفة بعد أخرى ثم خرج إليه شيخ المذكور من دمشق حتى وافاه فلما تقاربا ترجل الأمير شيخ عن فرسه فلما عاينه يشبك ترجل هو وأصحابه وسلم عليه ثم سلم على الأمراء وجلسا قليلا