Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 301

Contributors:

P.301
وفي هذه السنة كان الشراقي العظيم بمصر وعقبه الغلاء المفرط ثم الوباء وهذه السنة هي أول سنين الحوادث والمحن التي خرب فيها معظم الديار المصرية وأعمالها من الشراقي واختلاف الكلمة وتغيير الولاة بالأعمال وغيرها ثم في شهر ربيع الأول كتب بإحضار دقماق نائب حلب وفيه اختفى الوزير تاج الدين بن البقري فخلع على سعد الدين بن غراب واستقر في وظيفتي الأستادارية ونظر الجيش وصرف ابن قايماز وخلع على تاج الدين رزق الله وأعيد إلى الوزارة وفي خامس صفر كتب باستقرار الأمير آقبغا الجمالي الأطروش في نيابة حلب عوضا عن دقماق فلما بلغ دقماق أنه طلب إلى مصر هرب من حلب ثم قدم الخبر على السلطان بأن قرا يوسف بن قرا محمد قدم إلى دمشق فأنزله الأمير شيخ المحمودي بدار السعادة وأكرمه وكان من خبر قرا يوسف أنه حارب السلطان غياث الدين أحمد بن أويس وأخذ منه بغداد فلما بلغ تيمور ذلك بعث إليه عسكرا فكسرهم قرا يوسف فجهز إليه تيمور جيشا ثانيا فهزموه ففر بأهله وخاصته إلى الرحبة فلم يمكن منها ونهبته العرب فسار إلى دمشق فوافى بها السلطان أحمد بن أويس وقد قدمها أيضا قبل
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 301 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي