Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 299

Contributors:

P.299
ثم حول جكم بعد مدة إلى قلعة المرقب عند غريمه سودون طاز ثم في ثامن عشر شوال خلع السلطان على الأمير بكتمر الركني أمير سلاح باستقراره رأس نوبة الأمراء عوضا عن نوروز الحافظي واستقر الأمير تمراز الناصري أمير مجلس عوضه أمير سلاح واستقر سودون المارداني رأس نوبة النوب أمير مجلس عوضا عن تمراز واستقر سودون الحمزاوي رأس نوبة النوب عوضا عن سودون المارداني وأخلع السلطان على الأمير طوخ باستقراره خازندارا عوضا عن سودون الحمزاوي ثم في خامس عشرين ذي القعدة أفرج عن سعد الدين إبراهيم بن غراب وأخيه فخر الدين ماجد وكان السلطان قبض عليهما من شهر رمضان وولى وظائفهما جماعة واستمرا في المصادرة إلى يومنا هذا وكان الإفراج عنهما بعد ما التزم سعد الدين بن غراب بحمل ألف ألف درهم فضة وفخر الدين بثلاثمائة ألف درهم ونقلا إلى السالمي ليستخرج الأموال منهما ثم يقتلهما وكان ابن قايماز أهانهما وضرب فخر الدين وأهانه فلم يعاملهما السالمي بمكروه ولم ينتقم منهما وخاف سوء العاقبة فعاملهما من الإحسان والإكرام بما لم يكن ببال أحد وما زال يسعى في أمرهما حتى نقلا من عنده لبيت شاد الدواوين ناصر الدين محمد بن جلبان الحاجب وهذا بخلاف ما كانا فعلا مع السالمي فكان هو المحسن وهم المسيئون ثم أخلع السلطان على يلبغا السالمي باستقراره أستادارا وعزل ابن قايماز وهذه ولاية يلبغا السالمي الثانية
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 299 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي