Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 300

Contributors:

P.300
ثم في سابع ذي الحجة من سنة خمس أخرج السلطان الأمير أسنبغا المصارع والأمير نكباي الأزدمري وهما من أمراء الطبلخاناه بمصر إلى دمشق وإينال المظفري وآخر وهما من الأمراء العشرات ورسم للأربعة بإقطاعات هناك لأمر اقتضى ذلك فساروا إلى القلعة فلما كان يوم تاسع عشرين ذي الحجة أغلق المماليك السلطانية باب القصر من قلعة الجبل على من حضر من الأمراء وعوقوهم بسبب تأخر جوامكهم فنزل الأمراء من باب السر ولم يقع كبير أمر وأمر السلطان ليلبغا السالمي أن ينفق عليهم فنفق عليهم ثم في يوم الثلاثاء رابع المحرم من سنة ست وثمانمائة عزل يلبغا السالمي عن الأستادارية وأعيد إليها ركن الدين عمر بن قايماز وقبض على السالمي وسلم إليه ثم في ثامنه أخلع السلطان على الصاحب علم الدين يحيى أبي كم واستقر في الوزارة ونظر الخاص معا عوضا عن تاج الدين بن البقري واستقر ابن البقري على ما بيده من وظيفتي نظر الجيش ونظر ديوان المفرد فلم يباشر أبوكم الوزر غير ثمانية أيام وهرب واختفى فأعيد تاج الدين بن البقري إليها هذا والسالمي في المصادرة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 300 | يوسف بن تغري بردي الأتابكي