Skip to main content

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — Page 303

Contributors:

P.303
وفي أثناء ذلك ورد الخبر بأن الأمير دقماق نزل على حلب ومعه جماعة من التركمان فيهم الأمير علي بك بن دلغادر وفر منه أمراء حلب فملك دقماق حلب ورسم السلطان بانتقال الأمير شيخ السليماني المسرطن نائب صفد إلى نيابة طرابلس وحمل إليه التقليد والتشريف الأمير أقبردي ورسم باستقرار الأمير بكتمر جلق أحد أمراء دمشق في نيابة صفد عوضا عن شيخ السليماني المسرطن وخرج الأمير إينال المأمور بقتل الأمراء المسجونين بالبلاد الشامية وقبل وصول إينال المذكور أفرج الأمير دمرداش نائب طرابلس عن الأمير جكم وعن سودون طاز وكانا ببعض حصون طرابلس وسار بهما إلى حلب وهذا أول أمر جكم وظهوره بالبلاد الشامية على ما سنذكره إن شاء الله تعالى ثم في يوم الخميس سابع عشر ذي الحجة قبض السلطان على الأمير بيبرس الدوادار الثاني وعلى الأمير جانم من حسن شاه وعلى الأمير سودون المحمدي تلي وحملوا إلى سجن الإسكندرية واستقر الأمير قرقماس أحد أمراء الطبلخانات دوادارا ثانيا عوضا عن بيبرس المذكور ثم في صفر من سنة سبع وثمانمائة وقع بين الأمير يشبك الشعباني وبين الأمير إينال باي بن قجماس الأمير آخور كبير وسبب ذلك أن الأمير يشبك الشعباني الدوادار صار هو مدبر الدولة وبيده جميع أمورها من الولاية والعزل فصار له بذلك عصبة كبيرة فأحبوا عصبته عزل إينال باي من الأمير آخورية لاختصاصه بالسلطان الملك الناصر لقرابته منه ثم لمصاهرته فإنه كان تزوج بخوند