تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
ثم نزل إلى داره وطلع أيضا في الليل غالب المماليك السلطانية وأصبحوا يوم الاثنين تاسع شوال فطلع جميع الأمراء والمماليك إلا الأمير جكم من عوض وسودون الطيار وقاني باي العلائي وقرقماس الأينالي وجمق وتمربغا المشطوب في عدة من المماليك السلطانية الأعيان منهم يشبك العثماني وقمج وبرسبغا وطرباي وبقية خمسمائة مملوك والجميع لبسوا السلاح وآلة الحرب ووقفوا تحت القلعة حتى تضحى النهار ثم مضوا إلى بركة الحبش ونزلوا عليها وأما أهل القلعة فإن يشبك بعث في الحال نقيب الجيش إلى الشيخ لاجين الجركسي أحد الأجناد فقبض عليه وحمله إلى بيت آقباي حاجب الحجاب فوكل به آقباي من أخرجه من القاهرة إلى بلبيس ليسافر إلى الشام ثم قبض على سودون الفقيه أحد دعاة الشيخ لاجين وأخرج إلى الإسكندرية فسجن بها واستمر الأمير جكم ورفقته ببركة الحبش إلى ليلة الأربعاء فاستدعى الأمير يشبك سائر الأمراء فلما صاروا بالقلعة وكل بهم من يحفظهم فاستمروا على ذلك حتى مضى جانب من الليل