ثم عاد إلى القلعة ليطلع إلى السلطان فلم يمكن منها وتخلى عنه المماليك السلطانية فلم تكن غير ساعة حتى أقبل جكم وسودون طاز ونوروز في عددهم وأصحابهم
وصاحب الموكب نوروز وجكم عن يساره وسودون طاز عن يمينه وساروا نحو يشبك فنادى يشبك من قاتل معي من المماليك السلطانية فله عشرة آلاف درهم فأتاه طائفة وخرج من بيته وصف عساكره فحمل عليه نوروز بمن معه وصدمه صدمة واحدة كسره فيها فانهزم إلى داره وقاتل بها ساعة ثم هرب منها فنهبت دراه ودار قطلوبغا الكركي
وكان بيت يشبك دار منجك اليوسفي الملاصقة لمدرسة السلطان حسن وهي الآن على ملك تمربغا الظاهري الدوادار ودار قطلوبغا الكركي البيت الذي تجاهه وقبض على آقباي الكركي الخازندار فشفع فيه السلطان فترك في داره إلى يوم الخميس ثاني عشره فركب الأمير جكم إليه وأخذه وطلع به إلى الإسطبل السلطاني وقيده
ثم قبض على الأمير قطلوبغا الكركي الحسني من بيت الأمير يلبغا الناصري وقيده
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 275
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٧٥