ثم قبض على جركس القاسمي المصارع من عند سودون الجلب وقيده وبعث الثلاثة إلى الإسكندرية والثلاثة أمراء ألوف من أصحاب يشبك وسافروا إلى الإسكندرية في ليلة السبت رابع عشر شوال المذكور من سنة ثلاث وثمانمائة وكتب جكم بإحضار سودون الفقيه من الإسكندرية
وسودون الفقيه هذا هو حمو الملك الظاهر ططر وجد الملك الصالح محمد ابن ططر الآتي ذكرهما
وطلب جكم الأمير يشبك الشعباني الدوادار فلم يقدر عليه إلى ليلة الاثنين سادس عشره دل عليه أنه في تربة بالقرافة فنزل إليه جكم فلما أحيط بيشبك وهو في التربة المذكورة ألقى نفسه من مكان مرتفع فشج جبينه وقبض عليه الأمير جكم وأحضره إلى بيت الأمير نوروز الحافظي فقيد وسير من ليلته إلى الإسكندرية فسجن بها
وفي يوم الاثنين خلع على سعد الدين إبراهيم بن غراب باستمراره في وظائفه وهو أحد أصحاب يشبك بعد أن اجتهد غاية الاجتهاد في رضا جكم عليه فلم يقدر
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 276
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٧٦