أن توفي لعنه الله ولكن أضربنا عن ذلك خشية الإطالة وأيضا قد ذكرناه في ترجمته في المنهل الصافي مستوفاة فلتنظر هناك
وكانت وفاة تيمور في يوم الأربعاء سابع عشر شعبان سنة سبع وثمانمائة وهو نازل بالقرب من أترار وأترار بالقرب من آهنكران ومعنى آهنكران باللغة العربية الحدادون
ولما مات لبسوا عليه المسوح ولم يكن معه أحد من أولاده سوى حفيده سلطان خليل بن ميران شاه بن تيمور فتسلطن موضع جده تيمور في حياة والده ميران شاه المذكور فاستولى خليل المذكور على خزائن جده وبذل الأموال وتم أمره
انتهى ما أوردناه من قصة تيمورلنك على سبيل الاختصار
ولنعد إلى ما نحن بصدده من ترجمة السلطان الملك الناصر فرج بن برقوق رحمه الله
ولما كان يوم الأحد أول شوال أفرج السلطان عن الأمير يلبغا السالمي وهو متضعف بعد ما عصر وأهين إهانة بالغة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 270
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٧٠