العساكر ثم أنفق السلطان على جماعة من المماليك السلطانية بنحو خمسة وعشرين ألف دينار إنعاما
وفي اليوم المذكور رحل جاليش السلطان من الريدانية وفيه من الأمراء نوروز الحافظي مقدم العساكر وبكتمر الركني المعروف بباطيا أمير سلاح وتمراز الناصري أمير مجلس ويلبغا الناصري وسودون الدوادار المعروف بسيدي سودون وشيخ المحمودي هو المؤيد ودقماق المحمدي الحاجب الثاني والجميع مقدمو ألوف
ثم رحل السلطان بعدهم في يوم الجمعة ثامنة ببقية العساكر وعدة ما سافر أولا وثانيا سبعة آلاف فارس وهذا سوى من أقام بالقاهرة وهم أيضا عدة كبيرة من الأمراء والمماليك فأما الأمراء فكان بالقاهرة بيبرس وآقباي حاجب الحجاب وأقام بقلعة الجبل الأمير إينال باي من قجماس أحد مقدمي الألوف وإينال حطب رأس نوبة وأقام بالإسطبل السلطاني سودون من زادة وبهادر فطيس وبيسق الشيخي أمير أخور ثاني وأقام عند هؤلاء جماعة كبيرة من المماليك السلطانية
وأما تنم فكان من خبره أنه قدم جماعة من أمرائه وعساكره إلى مدينة غزة حسب ما ذكرناه وهم الأمير أرغون شاه البيدمري أمير مجلس وفارس حاجب
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 200
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٠٠