تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣
إسكندرية وعلى من عنده من الأمراء المسجونين وكتب السلطان أيضا إلى أكابر العربان بالبحيرة بالإنكار عليهم وبإمساك يلبغا المجنون ورفقته وكتب السلطان أيضا للأمير بيبرس أن يتجرد هو وآقباي الحاجب وإينال باي بن قجماس وبيسق أمير أخور وإينال حطب رأس نوبة وأربعمائة مملوك من المماليك السلطانية لقتال يلبغا المجنون وكتب السلطان مثالا إلى عربان البحيرة بحط الخراج عنهم مدة ثلاث سنين وأما يلبغا المجنون فإنه عدى من البحيرة إلى الغربية خوفا من عرب البحيرة ودخل المحلة ونهب دار الكاشف ودار إبراهيم بن بدوي كبيرها وقبض عليه وأخذ منه ثلاثمائة قفة فلوس ثم عدى بعد أيام سمنود إلى بر أشموم طناح وسار إلى الشرقية ونزل على مشتول الطواحين وسار منها إلى العباسة فارتجت القاهرة وبعث الأمير بيبرس إلى بر الجيزة حيث الخيول مربوطة به على الربيع فأحضروها إلى القاهرة خوفا من يلبغا لئلا يطرقهم على حين غفلة وبينما بيبرس في ذلك ورد عليه الخبر بمخامرة كاشف الوجه القبلي مع العرب فاضطرب بيبرس وخاف على القاهرة وكان فيه لين جانب وانعكاف على اللهو والطرب فشرع بيبرس في استخدام الأجناد وأراد بيبرس الخروج إلى يلبغا المجنون فمنع وخرج إليه الأمير آقباي الحاجب ويلبغا السالمي وبيسق أمير أخور ومحمد بن سنقر في ثلاثمائة مملوك من المماليك السلطانية كما سنذكره