تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
الطبلخاناه السلطانية ووقع الشروع في النفقة للأمراء فحمل إلى كل من الأمراء الأكابر مائة ألف درهم ولمن دونهم كل واحد على قدر رتبته وأنفق على ثلاثة آلاف مملوك وستمائة مملوك لكل واحد مائة دينار فبلغت جميع النفقة نحو خمسمائة ألف دينار ثم خرجت مدورة السلطان وخيامه ونصبوا خارج القاهرة تجاه مسجد التبن ثم خلع السلطان على الأمير بكتمر الركني باستقراره أمير سلاح عوضا عن الوالد وكانت شاغرة عنه منذ توجه مع أيتمش إلى الشام وبينما السلطان في ذلك قدم علاء الدين علي بن المكللة والي منفلوط وأخبر أن ألطنبغا نائب الوجه القبلي خرج هو ومحمد بن عمر بن عبد العزيز الهواري عن الطاعة وكبسا عثمان بن الأحدب ففر ابن الأحدب إلى جهة منفلوط وتبعاه إليها وأخرباها فرسم السلطان لكل من الأمير الكبير بيبرس والأمير إينال باي من قجماس وآقباي بن حسين شاه حاجب الحجاب وسودون من زادة وإينال حطب رأس نوبة وبيسق الشيخي الأمير أخور الثاني وبهادر فطيس الأمير أخور الثالث أن يتوجهوا إلى بلاد الصعيد لقتال ألطنبغا وابن عمر الهواري فلم يوافقوا على ذلك ولا سار أحد