قلت وهو أول من ولي السلطنة من الجراكسة بالديار المصرية بعد الملك المظفر بيبرس الجاشنكير على خلاف في بيبرس وهو القائم بدولة الجراكسة وقد تقدم ذكر ذلك كله في أول ترجمته
وخلف من الأولاد ثلاثة ذكور الملك الناصر فرجا وأمه أم ولد رومية تسمى شيرين وهي بنت عم الوالد وقيل أخته وماتت في سلطنة ابنها الملك الناصر فرج
وعبد العزيز وأمه أم ولد أيضا تركية الجنس تسمى قنق باي ماتت في سنة خمس وثلاثين وثمانمائة وإبراهيم وأمه خوند بركة ماتت في أواخر دولة الملك الأشرف برسباي
وخلف أيضا ثلاث بنات خوند سارة وأمها أم ولد تزوجها الأمير نوروز الحافظي ثم مقبل الرومي وماتت في سنة ست عشر وثمانمائة بطريق دمشق رخوند بيرم وأمها خوند هاجر بنت منكلي بغا الشمسي تزوجها إينال باي بن قجماس وماتت بالطاعون في سنة تسع عشرة وثمانمائة وخوند زينب وأمها أم ولد تزوجها الملك المؤيد شيخ ثم من بعده الأتابك قجق وماتت في حدود سنة ثلاثين وثمانمائة
وخلف في الخزانة وغيرها من الذهب العين ألف ألف دينار وأربعمائة ألف دينار ومن الغلال والقنود والأعسال والسكر والثياب وأنواع الفرو ما قيمته أيضا ألف ألف دينار وأربعمائة ألف دينار
وخلف من الخيل نحو ستة آلاف فرس ومن الجمال نحو خمسة آلاف جمل ومن البغال وحمير التراب عدة كبيرة
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 106
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص١٠٦