الشريف عنان بن مغامس ومعه آقبغا الطولوتمري المعروف باللكاش أحد المماليك الظاهرية في يوم السبت رابع صفر ثم كتب بطا إلى سائر الأعمال بالقبض على المنطاشية والإفراج عن الظاهرية وإرسالهم إلى الديار المصرية
ثم طلب بطا حسين بن الكوراني في الإسطبل فلما طلع أراد المماليك الظاهرية قتله لقبح ما فعل فيهم فشفع فيه سودون النائب
ثم خلع عليه بطا وأعاده إلى ولاية القاهرة وأمره بتحصيل المنطاشية فنزل في الحال ونادى من قبض على مملوك منطاشي أو أشرفي فله كذا وكذا ثم قبض بطا على الأمير قطلوبغا والأمير بوري صهر منطاش والأمير بيد مرشاد القصر والأمير صلاح الدين محمد بن تنكز وحبسهم بالقلعة ثم حصن بطا القلعة تحصينا زائدا ورتب الرماة والنفطية والرجال حتى ظن كل أحد أنه يمنع الملك الظاهر من طلوع القلعة
قلت وكان الأمر كما ظنه الناس حسب ما حكاه الوالد بعد ذلك كما سنذكره الآن في محله
قال وكثر الكلام في أمر بطا ثم أمر بطا الفخري بن مكانس بعمل سماط في الإسطبل السلطاني فصار الأمراء والمماليك بأجمعهم يأكلون منه في كل يوم عند الأمير بطا
ثم قدم كتاب الملك الظاهر إلى بطا على يد سيف الدين محمد بن عيسى العائدي يأمره بتجهيز الإقامات إليه
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 377
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٧٧