الأشرفي وآقبغا العثماني وفارس الصرغتمشي وكمشبغا وشيخ اليوسفي وعبدوق العلائي وقيد الجميع وبعث بهم إلى ثغر الإسكندرية فحبسوا بها
ثم في حادي عشرينه أنعم منطاش على الأمير إبراهيم بن قطلقتمر الخازندار بإمرة مائة وتقدمة ألف واستقر أمير مجلس عوضا عن أحمد بن يلبغا دفعة واحدة من إمرة عشرة ثم أخلع السلطان الملك المنصور على الأمير منطاش باستقراره أتابك العسكر ومدبر الممالك عوضا عن يلبغا الناصري المقبوض عليه ثم كتب منطاش أيضا بإحضار قطلوبغا الصفوي نائب صفد والأمير أسندمر الشرفي ويعقوب شاه وتمان تمر الأشرفي وعين لكل منهم إمرة مائة وتقدمة ألف بالديار المصرية
ثم في ثاني عشرينه قبض على الأمير تمرباي الحسنى حاجب الحجاب بديار مصر وعلى الأمير يلبغا المنجكي وعلى إبراهيم بن قطلقتمر أمير مجلس الذي ولاه في أمسه ثم أطلقه وأخرجه على إمرة مائة وتقدمة ألف بحلب لأمر اقتضى ذلك
ثم في ثالث عشرين شعبان المذكور قبض منطاش على أرسلان اللفاف وعلى قراكسك السيفي وأيدكار العمري حاجب الحجاب وقردم الحسنى وآقبغا المارديني وعدة من أعيان المماليك اليلبغاوية وغيرهم
ثم قبض على الطواشي مقبل الزومي الدواداري الزمام وجوهر اليلبغاوي لالا السلطان الملك المنصور ثم قبض منطاش على الطواشي صندل الرومي المنجكي خازندار الملك الظاهر برقوق وعذبه على ذخائر برقوق وعصره مرارا حتى دل على شيء كثير فأخذها منطاش وتقوى بها
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 341
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٣٤١