دخل عليه الخليفة قام الملك الظاهر له وتلقاه وأخذ في ملاطفته والاعتذار إليه واصطلحا وتحالفا ومضى الخليفة إلى موضعه بالقلعة فبعث السلطان إليه عشرة آلاف درهم وعدة بقج فيها أثواب صوف وقماش سكندري
ثم تواترت الأخبار على السلطان بدخول سائر الأمراء بالبلاد الشامية والمماليك الأشرفية واليلبغاوية في طاعة الناصري وكذلك الأمير سولى بن دلغادر أمير التركمان ونعير أمير العربان وغيرهما من التركمان والأعراب دخل الجميع في طاعة الناصري على محاربة السلطان الملك الظاهر وأن الناصري أقام أعلاما خليفتية وأخذ جميع القلاع بالبلاد الشامية واستولى عليها ما خلا قلعة الشام وبعلبك والكرك فقلق السلطان لذلك وكثر الاضطراب بالقاهرة وكثر كلام الناس في هذا الأمر حتى
النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة — صفحة 262
مساهمون: يوسف بن تغري بردي الأتابكي
ص٢٦٢